وداع
كانت تخجل كلما مر بها ، فأوقفها مرة
ورد إليها رسائلها ....
|
قــفي ، لا تــخـجـلي مـــنـي فما أشقاك أشقاني |
|
كـــــلانا مــــرَّ بالـنــعـمــــــى مــرور المُتعَبِ الواني |
|
وغـــادرها .. كومض الشوق في أحـــــداق سكرانِ |
|
قــــفــي ، لن تسمعي مني عتاب المُدْنَفِ العاني |
|
فـــبــــعـــد الـيوم ، لن أسأل عـن كأسي وندماني |
|
خــــذي مـــا ســطـــرتْ كفاكِ من وجــــدٍ وأشجانِ |
|
صــحـــائــفُ ... طالما هزتْ بـــوحيٍ مـــنك ألحاني |
|
خـــلـــعـــتُ بــهـا على قدميك حُـلم العالم الفاني! |
|
لـــنـــطــــوٍ الأمـــسَ ، ولنسـدلْ عــليه ذيل نسيانِ |
|
فإن أبـــصـــرتـــنـــي ابــتـسمــــي وحييني بتحنانِ |
|
وســـــيـــــري ، ســــيـــر حــــالـمــــةٍ وقــولي .... |
|
كان يهواني! |